أخبار وطنية

إمضاء 14 عقد تتعلق ببرامج البحث العلمي لتطوير الحلول لمجابهة تبخّر المياه

أڨــــــــــري جورنـــــــــــــــــال / تونــــــس

كاتب الدولة المكلّف بالمياه يشارك في موكب إمضاء 14 عقد تتعلق ببرامج البحث العلمي ويؤكد أهمية تطوير الحلول لمجابهة تبخّر المياه

في إطار دعم توجهات الدولة التونسية نحو تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز دورها في خدمة التنمية المستدامة، شارك السيّد حمّادي الحبيب، كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بالمياه، في موكب إمضاء عقود برامج البحث بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من معاهد ومراكز البحث، وذلك بمقرّ مركز البيوتكنولوجيا ببرج السدرية.

وقد أشرف على هذا الموكب السيّد منذر بلعيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور السيّدة هناء شوشاني، والية نابل، والسيّد مراد بالأسود، رئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب المديرين العامين للأقطاب التكنولوجية ومراكز البحث وعدد من سامي إطارات الوزارة.

وتندرج مشاركة السيد كاتب الدولة في هذه التظاهرة في إطار الحرص على تعزيز التنسيق بين قطاع المياه ومنظومة البحث العلمي، خاصة في ما يتعلّق بدعم البحوث التطبيقية في مجالات الموارد المائية والتصرّف المستدام فيها، ومجابهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية.

وبالمناسبة، أفاد السيّد كاتب الدولة أنّ الوزارة تعمل حاليًا على الحدّ من ظاهرة تبخّر المياه بالسدود، مبيّنًا أنّ التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة تسبّبت في ارتفاع هذه النسبة، حيث تخسر تونس خلال فصل الصيف حوالي مليون متر مكعّب من المياه يوميًا بسبب التبخّر، وهو ما يعادل استهلاك مناطق تونس الكبرى ونابل والساحل وصفاقس مجتمعة. وأكّد أنّ الوزارة بصدد تنفيذ برامج مشتركة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإيجاد حلول علمية وتقنية للحدّ من هذه الخسائر، إلى جانب برامج أخرى لمتابعة الموائد المائية الجوفية باستخدام التكنولوجيات الحديثة.

كما أشار إلى أنّ الوضعية المائية لهذه السنة تُعدّ أفضل مقارنة بالسنة الفارطة، حيث بلغت نسبة امتلاء السدود 58% إلى حدود صباح اليوم، وهو ما يعكس وضعًا مطمئنًا نسبيًا.

إمضاء 14 عقد

وشهد الموكب إمضاء 14 عقد برنامج مع عدد من معاهد ومراكز البحث، من بينها مراكز مختصة في مجالات المياه والطاقة والبيوتكنولوجيا والهندسة الريفية، وهو ما من شأنه دعم البحث العلمي الموجّه نحو الأولويات الوطنية وتعزيز انفتاح هذه المؤسسات على محيطها الاقتصادي والاجتماعي.

كما مثّلت هذه المناسبة فرصة للاطلاع على أنشطة مركز البيوتكنولوجيا ببرج السدرية وبرامجه في مجال تثمين نتائج البحث والتجديد ونقل التكنولوجيا، حيث واكب السيّد كاتب الدولة إلى جانب الحضور عروضا حول أبرز المشاريع البحثية والمبادرات العلمية الجارية.

وتؤكّد هذه المشاركة أهمية إدماج البحث العلمي في صياغة السياسات العمومية، لا سيما في القطاعات الحيوية على غرار قطاع المياه، بما يساهم في تحقيق الأمن المائي ودعم مسار التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »